الذهبي

50

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

الّذي كان يأتي بالطّعام وبأخبار قريش إلى الغار تلك اللّيالي الثلاث . عكّاشة [ ( 1 ) ] بن محصن الاسديّ أبو محصن ، من السّابقين الأوّلين ، دعا له النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بالجنّة في حديث « سبقك بها عكاشة » وهو أيضا بدريّ أحديّ ، استعمله النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على سريّة الغمر [ ( 2 ) ] فلم يلقوا كيدا . ويروى عن أمّ قيس بنت محصن قالت : توفّي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وعكاشة ابن أربع وأربعين سنة . وقتل بعد ذلك بسنة ببزاخة [ ( 3 ) ] في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة ، وكان من أجمل الرجال .

--> [ ( ) ] والتاريخ للفسوي 2 / 117 ، والمعارف لابن قتيبة 172 ، 173 ، والإستيعاب لابن عبد البرّ 3 / 874 ، 875 رقم 1484 ، والتاريخ الكبير للبخاريّ 5 / 2 رقم 2 ، وأسد الغابة لابن الأثير 3 / 199 ، وتهذيب الأسماء للنووي ق 1 ج 1 / 262 رقم 289 ، والبداية والنهاية لابن كثير 6 / 338 ، والوافي بالوفيات للصفدي 17 / 85 رقم 72 ، والإصابة لابن حجر 2 / 283 ، 284 رقم 4528 ، وعيون التواريخ للكتبي 1 / 497 . [ ( 1 ) ] عكّاشة : بضمّ العين وتخفيف الكاف ، وقيل بتشديدها . انظر عنه : طبقات ابن سعد 3 / 92 ، وطبقات خليفة 35 ، وتاريخ خليفة 102 ، 103 ، والتاريخ الكبير 7 / 86 ، والتاريخ الصغير 1 / 34 ، والمعارف 273 ، 274 ، والمحبّر 86 و 87 و 122 ، وأنساب الأشراف 1 / 301 و 308 و 372 و 376 ، والجرح والتعديل 7 / 39 ، رقم 210 ومشاهير علماء الأمصار 16 رقم 50 ، وربيع الأبرار 4 / 202 ، وفتوح البلدان 1 / 114 ، 115 ، وحلية الأولياء 2 / 12 ، 13 رقم 102 ، والاستيعاب 8 / 112 ، وأسد الغابة 4 / 67 ، وتهذيب الأسماء واللغات 1 / 338 ، والعبر 1 / 13 ، وسير أعلام النبلاء 1 / 307 ، 308 رقم 60 ، ومجمع الزوائد 9 / 304 ، والعقد الثمين 6 / 116 ، 117 ، والإصابة 7 / 32 ، وشذرات الذهب 1 / 36 ، والبدء والتاريخ 5 / 104 . [ ( 2 ) ] كذا في الأصل ، وسير أعلام النبلاء 1 / 307 وفي أنساب الأشراف 1 / 376 « غمر مرزوق : على ليلتين من فيد » . وفي معجم البلدان 4 / 212 « الغمرة » ، وكذا في سيرة ابن هشام 2 / 612 قال ياقوت : وهو منهل من مناهل طريق مكة ، ومنزل من منازلها . وهو فصل ما بين تهامة ونجد . وقال ابن الفقيه : غمرة من أعمال المدينة ، على طريق نجد ، أغزاها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ، عكاشة بن محصن ، في أربعين رجلا فذهبوا إلى الغمر ، فعلم القوم بمجيئه فهربوا ، ونزل على مياههم وأرسل عيونه ، فعرفوا مكان ماشيتهم فغزاها ، فوجد مائتي بعير ، فساقها إلى المدينة . [ ( 3 ) ] قال الحاكم في المستدرك 3 / 228 : وبزاخة : ماء لبني أسد كانت فيه وقعة عظيمة في أيام أبي بكر الصّدّيق مع طليحة بن خويلد الأسدي .